يقدم خط سير الرحلة هذا للزائر عالم قهوة الإسبريسو قبل زيارته لمجمع متحف MUMAC.
تقدم هذا القسم الزائر إلى عالم القهوة والعلاقات الاجتماعية الناشئة حول فنجان الإسبريسو.
"هل نتناول قهوة؟" إن إجراء تناول القهوة معًا هو أمر طبيعي لدرجة أنه يُفترض أنه موجود دائمًا: وجود فنجان قهوة أمامهما للالتقاء يبدو متجذرًا في المفهوم نفسه للعلاقة.
تقدم هذا القسم بعض الإحداثيات الفضائية والزمنية حول مولد الإسبرسو.
عندما وأين وكيف نشأ الإسبريسو؟ نشأ من نوع من العبقرية الجماعية: العديد من الأشخاص، في أوقات تاريخية مختلفة، لأسباب مختلفة، ساهموا بإبداعهم وابتكارهم، مضيفين قطع أساسية لجعله كما نعرفه اليوم، ببساطة إسبريسو. من دون آلة القهوة، لن يكون هناك إسبريسو، وهو نقطة الانطلاق للحكاية المروية في متحف MUMAC حيث تعد الآلة المحور الحوله يدور الابتكار والتكنولوجيا التي طوّرت مع الزمن.
تقدم هذا القسم نظرة عامة على المسار المتحفي المرتبط بتطور الإسبرسو.
القاعات التي تتفرّع أمامنا هي صورة طبق الأصل للعصور المختلفة بأساليب الحياة والإشارات إلى تصميم الحقبة التاريخية ذات الصلة مع الشخصيات البارزة في هذا المجال الذي من دون حدسهم وابتكاراتهم لم نكن اليوم نستطيع تذوق مشروبًا ممتازًا في فنجان. تتزامن هذه الزيارة مع اكتشاف تطوّر تعريف الإسبريسو ودور أولئك الذين يستخدمون الآلات، بالإضافة إلى عادات وتقاليد استهلاك الشراب عبر الزمن. من خلال المعرض، نكتشف ما أدى من البدايات حتى يومنا هذا، وبنظرة نحو الغد لكي لا ننسى أن التراث هو الجذور التي تمكننا من الطيران في المستقبل.